الميزان لا يفرّق بين الدهون والعضلات والماء، لذلك قد لا يعكس التغيّرات الحقيقية في جسمك. تعرّفي على المؤشرات الأدق لقياس التقدّم الصحي.
الميزان الكلاسيكي يعرض رقم الوزن الكلّي فقط، لكنه لا يميّز بين مكوّنات الجسم المختلفة مثل:
*العضلات
*الدهون
*العظام
*الماء
ولهذا السبب، فإن الاعتماد على رقم الميزان وحده قد يكون غير دقيق عند تقييم الصحة أو متابعة التغيّرات الحقيقية في الجسم.
قد يرتفع أو ينخفض الوزن على الميزان بسبب تغيّر كمية الماء في الجسم فقط، وليس بسبب زيادة أو نقصان الدهون.
من أبرز أسباب احتباس السوائل:
تناول كميات مرتفعة من الصوديوم (الملح)
التغيّرات الهرمونية (مثل ما يحدث قبل أو أثناء الدورة الشهرية)
هذه العوامل تؤدي إلى احتباس مؤقت للماء داخل الجسم، مما ينعكس مباشرة على رقم الميزان.
لذلك، ثبات الوزن أو تغيّره لفترة قصيرة لا يعني بالضرورة أن الجسم لم يتغيّر فعليًا.
من المهم معرفة أن العضلات أكثر كثافة من الدهون، أي أن وزنها أعلى حتى لو كان حجمها أصغر.
لذلك، قد يلاحظ بعض الأشخاص أنهم:
يفقدون دهونًا ويكتسبون كتلة عضلية وفي هذه الحالة قد: يبقى الوزن ثابتًا أو حتى يرتفع قليلًا رغم أن شكل الجسم يصبح أنحف وأكثر تناسقًا.
يُعد تتبّع محيطات الجسم مثل:
*محيط الخصر
*محيط الورك
*محيط الذراع
*محيط الفخذ
وسيلة أكثر دقة لمتابعة التغيّرات في الجسم مقارنة بالميزان وحده.
قد ينخفض محيط الخصر بمقدار 2 سم دون أي تغيّر يُذكر في رقم الميزان،
وهذا يدل على انخفاض نسبة الدهون حتى وإن لم يتغيّر الوزن الكلّي.
تشير الدراسات إلى أن محيط الخصر قد يكون أدق في تقييم المخاطر الصحية من مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو الوزن وحده،
خاصةً لدى الأشخاص ذوي الوزن “الطبيعي” ولكن مع زيادة في محيط الخصر، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.